
أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف على اسكتلندا في مواجهة الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، وذلك تحت أنظار بيب جوارديولا الذي حضر اللقاء المقام على ملعب “جيليت” في أول ظهور له بمنصة كبار الشخصيات منذ رحيله عن تدريب مانشستر سيتي.
جاء هدف التفوق المغربي مبكراً عبر إسماعيل صيباري، الذي أودع الكرة الشباك بتسديدة متقنة إثر تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. هذا التقدم المبكر يعكس فعالية هجومية ويضع المغرب في موقع مريح تكتيكياً، مما يمنحه الأفضلية في إدارة مجريات الشوط الثاني، وهو ما قد يتابعه المحللون على منصات مثل يلا شووت.
بثبات هذه النتيجة، سيرفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط، بعد تعادله في الجولة الافتتاحية مع منتخب البرازيل بهدف لمثله. هذا الرقم يعزز من حظوظ أسود الأطلس في التأهل، ويضعهم في موقع تنافسي قوي ضمن مجموعتهم.
حضور بيب جوارديولا، الذي ذكرته “Dailysports”، يضيف بعداً خاصاً للمواجهة. المدرب الإسباني ترك تدريب مانشستر سيتي بعد عقد من الزمن توّج فيه بعشرين لقباً محلياً وقارياً، مما يجعل ظهوره في مباراة كهذه محل ترقب وتساؤل حول خطوته القادمة أو دوافعه لمتابعة هذا اللقاء تحديداً.
يبقى الشوط الثاني حاسماً لتأكيد هذا التفوق المغربي وتحديد مدى تأثير هذه النتيجة على مسارهم في البطولة، خاصة مع وجود عين خبيرة كجوارديولا تتابع الأحداث.